المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قضية المرأة

هل ( الحجاب ) واجب ديني؟

صورة
                      تروج  حاليا حملة مكثفة ضد ( الحجاب ) تشارك فيها مواقع إلكترونية و صفحات فيسبوكية  ذات توجهات علمانية.  تحاول هذه الحملة التشكيك في وجوب ارتداء الحجاب في الإسلام، و إقناع  النساء المسلمات أن  القرآن الكريم لا ينص على ضرورة تغطية الشعر. و يحاول أصحاب هذه الحملة تأويل النصوص الواردة حول الموضوع بشكل يفرغها من معناها و يجعل مسألة اللباس الشرعي تبدو مجرد تقليد عرفي أو بدعة ابتدعها الفقهاء. و بغض النظر عن الجهة التي تقف وراء هذه الحملة و الأهداف الحقيقية من ورائها، فإني سأحاول هنا مناقشة الموضوع مناقشة موضوعية عقلانية لغوية و منطقية. و كلي أمل أن قراء هذه المقالة يقرؤونها دون خلفيات و دون أحكام مسبقة، بذهنية منفتحة، و برغبة جادة في الفهم عن طريق التفكير المنطقي ، و بهدف التوصل إلى الحقيقة.          تلك الحملة المنظمة ضد ما يسمى بالحجاب  تبذل جهدا كبيرا كي  تجد مخرجا لإلغاء النصوص الواردة في هذاالخصوص. و بما أن الادعاء بعدم وجود آيات في...

آل سعود يسمحون للمرأة أن تقود

صورة
                 أخيرًا سمح للمرأة السعودية أن تقود السيارة! يا له من إنجاز!                                                                                      للأسف الشديد، المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي منعت مواطناتها من القيادة منذ دخلتها أول سيارة. و للأسف الأشد، فقد ربطت ذلك بالدين الإسلامي الذي هو بريء من هذا الظلم و هذا العفن الفكري. و لمزيد من الأسف، فهذه الدولة هي أكثر دولة يدعي حكامها أنهم يطبقون الإسلام، و هي أرض الرسالة الإسلامية، و بها أقدس مقدسات المسلمين. هذه الدولة عقدت المسلمين حقا، فقد تسببت لهم في عقد نفسية ، و سببت لهم أكبر الحرج و العار، و شوهت دينهم أيما تشويه. شوهت الدين في أعين المسلمين أنفسهم كما في أعين الأمم الأخرى . و السبب في ذلك ليس أن الشعب السعودي متخلف أو جا...

انتفاضتها

صورة
باسم الدين قمعوها باسم الشرع قهروها في المطبخ سجنوها  من الحلم حرموها بالنقص نعتوها  بالضعف وصفوها وبالعار وصموها استخدموها كجارية صنفوها درجة ثانية لكنا خلقنا سواسية فلا سيد و لا جارية أوقفوا تلك السادية و انسوا الأحكام البالية و ارموا الأفكار الماضية قالوا عنها شيطانة نشروا عنها نمامة أشاعوا عنها فتانة فهل أشعلت يوما حربا؟ وهل أهانت يوما عبدا؟ و هل قتلت أحدا عمدا؟ أ ذنبها أنها خلقت أنثى؟ ألم يئن للجاهلية أن تنسى ؟ ألم تربي  لنا الأجيال؟ ألم تحمل عنكم الأثقال؟ ألم تركب المصاعب و الأهوال؟ هي ليست للبيع و لا للكراء و ليس سلاحها من البكاء لقد بلغ السيل الزبى و تعدى الظلم المدى إن زمن الرق مضى و إن عصر القهر انقضى اليوم نهضت و انتفضت و الظلم و القهر رفضت فكفى عنجهية و أنانية نريد معاملة إنسانية.

تعدد الزوجات: ظاهرة غير صحية و غير إسلامية

صورة
   يبدو أن قضية تعدد الزوجات لم تمح بعد من أذهان الكثير من العرب خصوصا  ذكورهم رغم مرور الزمن و تغير الأوضاع و تطور المجتمع.  و يبدو أيضا  أن فكرة أن الإسلام أباح التعدد أعطيت اهتماما أكبر من حجمها بل و فسرت تفسيرا شوه  حقيقتها و أخرجها من سياقها التاريخي و الاجتماعي.        هناك إصرار على إثارة هذا الموضوع كما أن هناك  انتشارا  لأقوال شعبية من قبيل( الشرع أعطانا اربعة ). و الأدهى من ذلك أن  البعض لا زال يمارس هذه العادة القديمة-  أي الزواج بأكثر من امرأة واحدة-  رغم القوانين الجديدة بمدونة الأسرة. كل هذا يعكس اختلالات نفسية   و تخلفا فكريا و هوسا جنسيا لدى الكثير من الذكور في هذه الأمة. فببساطة هذه ممارسة قديمة مرتبطة بالنظام الاجتماعي  الظالم و المهين للمرأة الذي كان سائدا في عصور ما قبل الإسلام. بالطبع استمرت الظاهرة  بعد الإسلام.  لكن هل الإسلام كدين زكى هذه الظاهرة و شجع عليها،  أم أنه عمل على الحد منها ثم القضاء عليها تدريجيا؟   لم يحرم القرآن التعدد صراحة ليس ل...